اميل بديع يعقوب

667

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الجرّ ، نحو : « مرّ زيد بنا » . 5 - جرّ بالإضافة ، إذا اتصل باسم ، نحو : « حضر معلّمنا » . 6 - رفع اسم الفعل الناقص ، إذا اتصل بهذا الفعل ، نحو : « كنّا مسافرين » . 7 - نصب اسم الأحرف المشبّهة بالفعل ، نحو : « إنّنا مجتهدون » . ويجمع أحوالها : الرفع ، والنصب ، والجر ، الآية : رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ . ( « ربّنا » : منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف . « نا » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ مضاف إليه . « إنّنا » : إنّ : حرف توكيد ونصب ، مبنيّ على الفتح ، لا محل له من الإعراب . « نا » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم « إنّ » . « سمعنا » : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك . « نا » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل . وجملة « سمعنا » في محل نصب خبر « إنّ » . وجملة « إنّنا سمعنا » استئنافيّة لا محل لها من الإعراب . . . ) . نائب الظرف : انظر : الظرف ( 3 ) . نائب الفاعل « 1 » : 1 - تعريفه : هو اسم مرفوع قدّم عليه فعل مجهول أو شبهه ، وأسند إليه ، نحو : « أكرم الضّيف » . 2 - أسباب حذف الفاعل : يحذف الفاعل إمّا للعلم به ، فلا تكون هناك حاجة لذكره ، نحو : « خلق الإنسان » ، وإمّا للجهل به ، فلا يمكننا تعيينه ، نحو : « سرق البيت » ، وإما للرغبة في إخفائه « 2 » ، نحو : « قتل اللصّ » . 3 - ما ينوب عن الفاعل : ينوب عن الفاعل بعد حذفه أربعة أشياء : أ - المفعول به « 3 » ، نحو « كوفي المجتهد » ،

--> ( 1 ) ويسمّيه سيبويه وكثيرون غيره « المفعول الذي لم يسمّ فاعله » والتسمية الأولى « نائب الفاعل » أفضل لأنها أخصر ، ولأنّ نائب الفاعل قد يكون مفعولا به في أصله أو غير مفعول به ، كالمصدر والظرف والمجرور بحرف الجرّ كما سيجيء . ( 2 ) وتكون هذه الرغبة إمّا للإبهام . كأن تعرف الفاعل ولكنّك لا تريد إظهاره ، وإمّا للخوف من الفاعل ، نحو : « قتل الرجل » ( إذا عرفت القاتل ولم ترد ذكره خوفا منه ) وإمّا لأنّه لا يتعلّق بذكره فائدة ، نحو الآية : وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ( النساء : 86 ) . ( 3 ) إن المفعول به - إذا وجد - أولى من غيره - إذا وجد - بالنيابة لكون الفعل أشدّ طلبا له من سواه . ولكن قد ينوب المجرور بحرف الجرّ مع وجود المفعول به الصريح ، وذلك قليل نادر ، كقول الشاعر : لم يعن بالعلياء إلا سيّدا * ولا شفى ذا الغيّ إلا ذو هدى -